أعلن معنا لتحقيق هدفك

  

  

  

  

  

  

  


التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز المشرفة المميزه
منصور الرويلي يوم وتروح..!
بقلم : سلطان العطاوي
قريبا قريبا
بشرى : تم فتح التسجيل والانضمام ونسعد بانظمامكم فالمنتدى منتداكم والجميع اخوانكم :::: فحياكم الله وبياكم :::: اخر الاخبار

 
 
العودة   منتديات المطلاع الأدبية > _…ـ-*™£ مُطْلاعُـ التَمَيِّز £™*-ـ…_ > مُطْلاعُـ الصَّحَافَةِ والإعْلامِـ
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: يوم وتروح..! (آخر رد :مقعد العتيبي)       :: دنيا قصيرة (آخر رد :مقعد العتيبي)       :: صدى الصورة (آخر رد :غلا)       :: وعلى الله فليتوكل المؤمنين (آخر رد :مقعد العتيبي)       :: ( قـصـائـد عـاطـفـيـة ) أهـداء مع التحـيـة لمـطـلاع الجـزالـة (آخر رد :علي بن سعد)       :: فوائد البكاء (آخر رد :علي بن سعد)       :: حب صادق (آخر رد :منصور الرويلي)       :: مسابقة أجمل صورة فوتوغرافية معبرة (آخر رد :دنيا)       :: °•¤° أكتب أجمل بيت أعجبك من قصائد شعراء المطلاع °•¤° (آخر رد :دنيا)       :: ..... تلاشي فنـار ..... (آخر رد :دنيا)      

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
 
قديم منذ /16-May-2009, 06:15 AM   #1

 
الصورة الرمزية دنيا
الشعر~

دنيا غير متصل

 رقم العضوية : 248
 تاريخ التسجيل : Dec 2005
 المكان : وطني الغالي~
 المشاركات : 9,570

lkfr مقالات لاتمر مرور الكرام

/

لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا  فقم بتسجيل دخول بعضويتك للمتابعة وإذا لم تكن  فيمكنك تسجيل عضوية جديدة مجانا ً ( من هنا )
اسم العضوية
كلمة المرور







التوقيع
الإختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية ~
  رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
 
قديم منذ /16-May-2009, 06:18 AM   #2

 
الصورة الرمزية دنيا
الشعر~

دنيا غير متصل

 رقم العضوية : 248
 تاريخ التسجيل : Dec 2005
 المكان : وطني الغالي~
 المشاركات : 9,570

افتراضي رد: مقالات صحفية لاتمر مرور الكرام

«امباع»!!

هذه مقالات قديمة للكاتب فؤاد الهاشم مضى على العديد منها اكثر من 25 عاما، لكنها تبدو وكأنها تتعلق بأمور حدثت في الشهر الماضي،


«امباع»!!

.. حين توافق على بيع.. «صوتك الانتخابي».. بـ «رزمة مالية» أو.. «لحوم ماعزية» أو.. «وعود خرافية».. فانت كمن يسير في ميدان عام بلا.. «ملابس داخلية»!!

.. «المواطن الصالح» لا يقبل الرشوة الانتخابية لأنها.. خطيئة، والخطيئة تسبب العار، والعار يسبب الخنوع، والخنوع يؤدي الى.. «كسر النفس»!!

.. «النفس المكسورة» ليست.. «كالنفس السليمة» فالاولى «ضعيفة باهتة» والثانية «جبارة متينة»!!

.. حين تدلي بصوتك الى «نائب جيد» فانت تضمن ان يبقى رأسك مرفوعا، و... حين تدلي بصوتك الى.. «نائب يرشو» فأنت لن تضمن سقوط «النوائب» فوق.. رأسك!!

.. عندما يصل «النائب الراشي» الى المجلس فسيعم الخراب وتنتشر «الرشوة» وتمتلئ الطرق بالحفريات و«تزكم الانوف» ويعطس.. المواطن!!

.. وعندما يصل «النائب الوطني» الى المجلس فلن يعم الخراب ولن تنتشر الرشوة ولن تمتلئ الطرق بالحفريات ولن يعطس.. المواطن!!

.. حين تنتابك نوبة العطس فستفقد عقلك وتبدأ بالشجار مع اطفالك وجيرانك ورواد الديوانية وتعتاد على ترديد الشتائم و«مر الشكوى» فتغدو كامرأة عجوز لا عمل لديها سوى.. «الثرثرة»!!

.. حين توافق على بيع.. «صوتك الانتخابي» لنائب.. «يرشو» فلن يختلف عقلك كثيرا عن عقل الخراف التي.. تبتلعها!!

.. «ارتداء الملابس الداخلية» وعدم «بيع الاصوات الانتخابية».. فضيلة يعرفها الانسان ولا تجيدها.. الخراف!!

.. «الخراف» لا تعرف الفضيلة وهي - بالتأكيد - لا ترتدي.. ملابس داخلية!!




تاريخ نشر المقال (1984/8/19)

من زاوية ( علامة تعجب ) للكاتب: فؤاد الهاشم









التوقيع
الإختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية ~
  رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
 
قديم منذ /16-May-2009, 06:04 PM   #3

::: شاعرة وناقدة :::

سلطانه الشريف غير متصل

 رقم العضوية : 65
 تاريخ التسجيل : Nov 2005
 المشاركات : 3,336

افتراضي رد: مقالات صحفية لاتمر مرور الكرام

بارك الله فيك يا دنيا


الفكرة جميله


كل احترامي








التوقيع


الحمد لله
  رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
 
قديم منذ /17-May-2009, 05:49 AM   #4

 
الصورة الرمزية مقعد العتيبي
The impossible dream
مسئول الأعضاء والتطوير

مقعد العتيبي متصل الآن

 رقم العضوية : 159
 تاريخ التسجيل : Nov 2005
 المكان : حيث تموت الأحلام
 المشاركات : 16,664

افتراضي رد: مقالات صحفية لاتمر مرور الكرام

لاهنتي دنيا

وبالتأكيد

لي عودة متواصلة


,,,


لاعدمناااك

,,,


تقديري الجم








التوقيع
أتت فغسلت قلباً من أشباه النساء
  رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
 
قديم منذ /18-May-2009, 09:50 PM   #5

 
الصورة الرمزية دنيا
الشعر~

دنيا غير متصل

 رقم العضوية : 248
 تاريخ التسجيل : Dec 2005
 المكان : وطني الغالي~
 المشاركات : 9,570

افتراضي رد: مقالات صحفية لاتمر مرور الكرام

سلطانه الشريف / مقعد العازمي
شكراً لكما

وبانتظار تواصل الأعضاء







التوقيع
الإختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية ~
  رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
 
قديم منذ /26-May-2009, 04:31 PM   #6

 
الصورة الرمزية دنيا
الشعر~

دنيا غير متصل

 رقم العضوية : 248
 تاريخ التسجيل : Dec 2005
 المكان : وطني الغالي~
 المشاركات : 9,570

افتراضي رد: مقالات صحفية لاتمر مرور الكرام

يُقال أقل ما
قيد الشاعرة
بداح السبيعي

من المقولات الرائعة التي يُمكن أن نبني على أساسها مقولة جديدة حول واقعنا الغريب في التعامل مع الشعر النسائي، عبارة قالها الأديب الساخر (برنارد شو) في سياق غير شعري، ولكن صدقها وواقعيتها يجعلانها جديرة بالإعجاب وبإسقاطها على أي واقع مُماثل أو مُشابه، يقول برنادر شو: "إن الأمريكان يطلبون من الزنوج أن يمسحوا الأحذية، ثم يقولون إن الزنوج لا يصلحون إلا لمسح الأحذية" !

فكما نرى فهناك عملية فرض وإجبار على أمر معين وغير واقعي 100%، ومن ثَم استنباط نتائج خاطئة أو كاذبة بناءً على تلك العملية المفروضة؛ وواقع الشعر النسائي الشعبي شبيه إلى حد المُماثلة مع واقع الزنوج المغلوبين على أمرهم، فنحن من نقوم منذ سنين طويلة بحرمان المرأة الشاعرة من حقها في إظهار إبداعها الشعري وإيصاله إلى المتلقين (هذا إذا سلِمت من حرمانها من الكتابة)، ونفرض عليها كذلك الابتعاد عن النشر بدعاوى كثيرة أبرزها دعوى الخوف عليها من طريق النشر الشاق والشائك، وفي ذات الوقت نستنبط نتائج عجيبة وكاذبة، أبرزها القول بأن قُدرة المرأة على إبداع الشعر والإجادة فيه لا تضاهي قدرة الرجل، أو القول بأن موهبة الشعر ليست من المواهب التي تتميز بها المرأة، وأن مواهبها الحقيقية لا يمكن أن تتجلى إلا في الكنس والطبخ و"النفخ" وتربية الأطفال !

ومن الاستنتاجات الخاطئة والمغالطة للواقع أيضاً القول بِندرة أعداد الشاعرات المبدعات مقارنة بالمبدعين من الرجال، إذ من غير المنطقي أن يتزايد عدد الشعراء بهذا الشكل الهائل ويبرز من بينهم مئات أو آلاف الشعراء المبدعين بينما يظل عدد الشاعرات المُبدعات على حاله، فالسبب في ذلك واضح ولا يحتاج لكثير من الإيضاح، فالوسائل المُتاحة لبروز الشعراء وتقديم إبداعهم وتحفيزهم تضاعفت في الأعوام الماضية، في حين لا تزال الشاعرة المبدعة تعاني من نفس العوائق والقيود التي كانت تعاني منها سابقاً (المجتمع والعائلة/الزوج والاسم المستعار).

وبهذا لا نختلف كثيراً عن الأمريكان في مسألة فرض أمر معين وغير واقعي، وهو إبعاد الشاعرة عن ساحة الشعر قسراً، وبعد ذلك مُحاولة الكذب على أنفسنا وعلى الآخرين بالقول بعدم وجود شاعرات مُبدعات، لذا يتعين علينا إن أردنا رؤية إبداع شعري نسائي أن نُفسح المجال أمام الشاعرة ونُشجعها على النشر، لا أن نُقيدها عن الإبداع الشعري وكأنه أحد المحرمات، ونقوم بسد كافة السُبل في وجهها ومن ثّم نستغرب عدم وصولها !


أخيراً تقول المبدعة الراسية:

أنت ياللي تهدي الثوب وتشقه

ما تخاف الله وضلوعي عرايا

حسبي الله كيف خفّاقي تعقه

تنثر الماء كن ما حولك ظمايا

يا رفيق الدرب قلبي ضاع حقه

وأنت ما تبغى مشاريه ووصايا

ذا قراري وأنت لو تسمح تلقه

ما بقى للحب في قلبي بقايا










التوقيع
الإختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية ~
  رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
 
قديم منذ /29-May-2009, 11:38 AM   #7

 
الصورة الرمزية دنيا
الشعر~

دنيا غير متصل

 رقم العضوية : 248
 تاريخ التسجيل : Dec 2005
 المكان : وطني الغالي~
 المشاركات : 9,570

افتراضي رد: مقالات صحفية لاتمر مرور الكرام

لبنى الخميس كاتبة سعودية ينشر لها عمود أسبوعي في جريدة الجزيرة تحت عنوان (ربيع الكلمة).
تناولت لبنى في عمودها الكثير من القضايا الشائكة والتي نُشِرت بتفاصيلها. إلا أن مقالها الأخير (ياسر وينه؟ وأين نحن؟؟)
لم تُجِزه أسرة التحرير لأن تداول قضية ياسر القحطاني أصبح ممنوعاً صحفياً. بالرغم من أن المقال هادف
وموضوعي، يوعّي المجتمع بخطورة التشهير والقدح في أعراض الناس.
المقال رائع ويستحق القراءة والنشر والاهتمام..


ياسر وينو ؟! و أين نحن ؟؟
بقلم: لبنى الخميس


" ياسر وينو؟ في الاستراحة ! " هكذا رددت بعض الجماهير غير الهلالية في أكثر من مباراة بصوت
واحد و بسعادة غامرة و استمتاع و طرب .. رددتها و هي ترقص بفرح مع ضرب الطبول .
هذه العبارة أصبحت أغنية يرددها الجميع بلذة و متعة منقطعة النظير ,
يتبادلونها عبر الجوالات و البريد الالكتروني و قد آثر البعض وضعها كنغمة جوال يطرب لسماعها .
قضية الاستراحة أثارت ضجة إعلامية و اجتماعية غير مسبوقة .
الكل تحدث عن الموضوع و تداول التفاصيل الحقيقية و الخيالية و يسعد البعض بحصوله على معلومات
جديدة و تفاصيل حصرية عن القضية .
خصوصا أننا نعيش في مدينة سرية محاطة بالإسمنت المسلح تدعي المثالية و الكمال ..
كان ياسر القحطاني بطلاً سعودياً بكل المقاييس كان ممتعاً و مشبعاً بفنه و إبداعه و لازال ,
كان صانع الفرحة للسعوديين حين يسجل هدفاً ينشر به السعادة
و يحقن الفرح في عروق المدن السعودية .
ياسر قدم للكرة السعودية الكثير و أبدع في الملاعب و أمتع حتى لقبوه (بالقناص) و ياسر ( الكاسر ) .
أحبه الجمهور الرياضي و أصبح لاعبا ً جماهيريا و وجها ً محببا ً تستعين به كبرى الشركات
للترويج لمنتجاتها و زيادة مبيعاتها .
و فجأة تغير الحال , و أصبح البعض يغني و يتشمت بمصيبته و يرقص على جراحه بقسوة دون أن
يراجع و يحاسب نفسه قبل أن يغني كالببغاء مع الجماهير !.
من منحنا الحق حتى نتشمت بمصيبة أخينا المسلم و نطرب لأنينه ؟؟
من أعطانا الحق حتى نحكم عليه و نقذفه و نتداول سيرته و كأنه عدو لدود لنا ؟؟
تحت أي ذريعة و أي شريعة تقر فن طعن جراح المجروحين و الإساءة العلنية للآخرين ؟؟ و أي إساءة ؟!
أين نحن من مبدأ الستر في إسلام ؟؟ و أين نحن من قوله تعالى: ( و لا يغتب بعضكم بعضاً أيحب أحدكم أين يأكل لحم أخيه ميتا ً فكرهتموه ) ؟؟
انتشرت هذه القضية و ملابساتها كانتشار النار في الهشيم و تفنن الشامتون الحاقدون في تلفيق التهم و الإدعاءات زورا و بهتانا ًو تداولت الجماهير القضية كلقمة سائغة و غنتها المدرجات بلذة و كأنهم شاهدوا الحدث بأم أعينهم !.
لا أحد رأى و لا أحد كان شاهد عيان حتى يقذف و يشهر بقائد المنتخب .. بل كانت وكالة ( يقولون ) سيدة الموقف .
و إن أخطأ ياسر فهو يتحمل مسؤولية أخطائه وحده , نحن لسنا مؤهلين للحكم عليه فلسنا
أوصياء الله في الأرض أو أنبياءه المطهرين .
المجتمع السعودي ليس مجتمعا ملائكيا لا يخطئ و لا يقرب المعصية حتى يستلذ
بمعاقبة المخطئ و يتشمت بخطئه !.
فكلنا معرضون للخطأ و على الظالم الباغي تدور الدوائر .. إذا لم يحدث لك فقد يصيب عزيزا عليك ..
و صدقني لا تريد مشاهدة خطأه حين يصبح حديث المجالس بامتياز .
هل وصل بنا التعصب الرياضي إلى هذه الدرجة حتى نتهم و نقدح بكرامة و شرف من لا ينتمي للفريق الذي نحب و ندعم ؟؟
أين لجنة الانضباط من هذه العبارات المخزية و الممارسات المشينة ؟!
يجب أن نمنع هؤلاء الدخلاء و المحسوبين على الساحة الرياضية التي كانت تتمتع بروح رياضية عالية يوماً من الأيام ..
أم أن الساحة مفتوحة على مصراعيها لكل جاحد و حاقد يفرز عقده في الملاعب و أمام الملأ .
فيجب أن يلقوا عقابا رادعا ليكونوا عبرة و عظة لغيرهم و حتى نخلص و ننظف ملاعبنا من الثلة الجاهلة .
ختاما أقول .. التعصب الرياضي لم يعد مشهدا مستغربا على الرياضة السعودية و لكن قضية ياسر كانت أبشع أشكال
التعصب و سوء الأخلاق و هنا يأتي دور علمائنا الأجلاء بأن يوعوا أفراد المجتمع خاصة فئة الشباب بخطورة
هذا المسلك المخجل و أن يذكروهم بخطورة مبدأ التشهيرو الفضائحية و القذف على الأفراد
و المجتمعات التي من المفترض أن تكون من أطهر شعوب الأرض .
قال الله في كتابه الكريم : ( يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا ً
منهم و لا نساء من نساء عسى أن يكن خيرا منهن, و لا تلمزوا أنفسكم و لا تنابزوا بالألقاب ,
بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان , و من لم يتب فأولئك هم الظالمون )



*م.ن من google من موقع أدبي موثوق







التوقيع
الإختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية ~
  رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
 
قديم منذ /09-Jul-2009, 12:02 AM   #8

 
الصورة الرمزية دنيا
الشعر~

دنيا غير متصل

 رقم العضوية : 248
 تاريخ التسجيل : Dec 2005
 المكان : وطني الغالي~
 المشاركات : 9,570

افتراضي رد: مقالات صحفية لاتمر مرور الكرام

كلمات خارج حدود الزمن~

المرأة والوطن بقلم الدكتورة : سعاد الصباح
مجلة سيدتي : العدد : 1431
السبت الموافق: 9/8/2008 م


يحتفل العالم هذه الأيام بعيد المرأة العالمي، وهو عيد عالمي بكل تأكيد لأن المرأة هي نصف العالم.
عيد المرأة العالمي، يحاول أن يذكر الرجال على وجه الخصوص، بأن هناك إمرأة.. وأن لها عيداً.. وأنها موجودة بالفعل صوتاً وصورة على شاشة حياتنا.
وإن كان على الرجل أن يتذكر دائماً أن الحياة شراكة ومناصفة وأن المرأة ليست صفراً على الشمال، في عملية البناء الإجتماعي.
وإن كان لابد من تنشيط ذاكرة الرجل بين عام وعام، وتذكيره بأنه خالف مواد العقد الإجتماعي، وأخل بقواعد المناصفة الني نصّت عليها الشركة المساهمة التي وقّع عليها الطرفان، فإنه لابد من تذكير المرأة، بأنها كانت شريكة كسولة وخاملة ومهملة في إدارة أعمال الشركة المساهمة..
فهي لاتذهب إلى مكتب الشركة في الأوقات المحددة، ولاتحضر اجتماعات مجلس الإدارة، ولاتهتم بمراجعة ملفات الشركة وحساباتها، وإنما تقضي نصف أوقات العمل، بين الكافتيريا.. وصالون الحلاقة القريب من مركز الشركة.. وإجراء مكالمات هاتفية خاصة لا علاقة لها بطبيعة عملها..
هذا بالإضافة إلى أنها تستلف من صندوق الشركة أضعاف مرتبها الشهري.
هذا التقصير المهني من جانب المرأة جعل المسؤولين عن إدارة الشركة يسحبون ثقتهم منها، ويستغنون عن خدماتها تدريجياً، ويطلبون منها أن تعود إلى بيتها لممارسة أعمالها في تربية الأطفال، والتدبير المنزلي.
ومن هنا ارتفعت الشكوى ضد ديكتاتوريتهم وسلطويتهم، واستئثارهم، ولكنني أعتقد أن إهمال المرأة وكسلها ولا مسؤوليتها، هي التي دفعت الرجل إلى تسلم السلطة..
لأن الحياة لا تقبل نظرية الفراغ في السلطة، فكان الفراغ مرفوض في الحياة السياسية، فإنه مرفوض في عالم الحب والزواج والإقتصاد.
الرجل استولى على مفاتيح الشركة، لأنه رأى الأبواب مفتوحة.. والملفات مرمية على الأرض.. والسكرتيرات في إجازة..
الرجل أخذ لأنه لم يجد من يرده، واغتصب السلطة لأنه لم يجد من ينازعه، ويبدو أن النضال النسائي كان نظالاً نظرياً واستعراضياً، وأن مطالبها بالمساواة لم تكن مطالب جدية.
إن المرأة تريد نصراً دون قتال، وتريد ربحاً دون أن تشارك في رأس المال، وتريد الوصول إلى الجنة.. دون عرق ودموع ومعاناة.. وإذا كان وضع المرأة لم يتغير منذ مئات السنين، فلأن المرأة كانت قابلة بشرطها الوجودي والبشري والإقتصادي، ولم تناضل من أجل تغييره..
طبعاً هناك استثناءات للقاعدة، ولكن الوضع النسائي بشكل عام وضع مجمّد ومؤجل إلى أجل غير مسمى..
والرجل، رغم تاريخه السلطوي والإقطاعي والإحتكاري، ليس مسؤولاً مسؤولية كاملة عما يجري في سجن النساء.
فثمة نساء لايرغبن في مغادرة السجن ويخفن مواجهة شمس الحرية..
وثمة نساء يعتبرن الحصول على ثلاث وجبات طعام مجانية أفضل من مغادرة الفراش الدافئ مع الفجر، وركوب أوتوبيس الدولة إلى مركز العمل.
وباختصار، هناك كسل تاريخي لدي المرأة جعلها تخسر قضيتها.. وجعل الرجل يسحب السجادة من تحت قدميها.. قد يكون هذا الكلام موجعاً في واقعيته، لكن الحديث عن ثورة نسائية دون أن تكون هناك ثورة، هو نوع من التمنيات الجميلة، وأحلام اليقظة، لاتوصل إلى أي مكان..








ملحوظة: ترى هالمقال موسوالف كوبي
نسخته طباعة من المجلة بيدي~







التوقيع
الإختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية ~
  رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
 
قديم منذ /16-Aug-2009, 10:19 AM   #9

 
الصورة الرمزية دنيا
الشعر~

دنيا غير متصل

 رقم العضوية : 248
 تاريخ التسجيل : Dec 2005
 المكان : وطني الغالي~
 المشاركات : 9,570

افتراضي رد: مقالات صحفية لاتمر مرور الكرام

إعلاميون ((فالصو)) !

جريدة الراي العدد ( 10989 - 85 )
الأحد الموافق: 2/8/2009 م
ثقافة زاوية ( ملامح ) بقلم الدكتورة: عالية شعيب


يقولون في بعض الدول العربية عن المجوهرات المزيفة " فالصو " ، ونقول بالمعنى نفسه عن بعض الإعلاميين العرب " فالصو " . نراهم في القنوات بابتساماتهم البراقة وكلامهم الساحر واناقتهم وادائهم الباهر ، والحقيقة ان الجمهور لايعرف عنهم الا القشور الفوقية اللامعة ، الحقيقة لايعرف حقيقتهم ومدى فسادهم ومدى نفاقهم .
وأريد اليوم ان اشارككم بعض تجاربي مع بعض الدمى الاعلامية التي اتكلم عنها هنا . مثلا كنت في غرفة المكياج استعد للظهور في برنامج زميلة اعلامية واكاديمية راقية ومعي في الغرفة مذيع يستعد لحفل عيد ميلاده ولاتعجبة التسريحة، ويحاول جاهدا مصفف الشعر أن يزين ويصمم له التسريحة، وهو بغرورة يتذمر، وانا والاستاذة المضيفة ننتظره لينتهي، وفجأة وبكل وقاحة يقول له:" خلصني فيه مئة حيوان عازمهم وينطروني بالمطعم الفلاني "، ضحكت الاستاذة المضيفة وماكان مني الا ان صفقت له وقلت برافو وخرجت من الغرفة، للاسف كل مايعرف الجمهور عن هذا الشخص هو الرقة والرقى والاخلاق والادب، ببساطة لايعرفون حقيقته.
اما في موقف آخر، فقد كنت ضيفة البرنامج اللبناني الشهير بمضيفه الساحر الذي يسحر النساء بطلته واشعاره، للاسف طوال البرنامج يبتسم ويوزع سحره وبهاءه طالما الكاميرا تعمل، وبمجرد ماتنطفئ يعبس ويبوز وفي نهاية البرنامج لم يسلم عليّ او يقل كلمة توجه لسيارته وذهب بكل وقاحة اضافة الى انه لم يلتزم بكل وعوده لي بعدم التطرق لموضوعات معينة.
الحقيقة... نشفق على هؤلاء وغيرهم كثيرين ببساطة لانهم يعانون من عقدة النجم، ويريدون الضوء لهم وحدهم والاهم يحلمون بأن يقال لهم " برافو " بتوريطك فلانة او برافو ياشاطر ورطت فلاناً وهكذا !
هم دمى فارغة، وهم السبب في اختفاء الكثيرين من النجوم والشخصيات ذات المصداقية، التي ترفض الظهور مع هكذا فاشلين، مجرد فقاعات ورقية براقة لامعنى او جوهر لها .

aliashuaib.net



*نقلت الموضوع لكم طباعة من صحيفة الراي~







التوقيع
الإختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية ~
  رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
 
قديم منذ /25-Aug-2009, 01:47 PM   #10

 
الصورة الرمزية دنيا
الشعر~

دنيا غير متصل

 رقم العضوية : 248
 تاريخ التسجيل : Dec 2005
 المكان : وطني الغالي~
 المشاركات : 9,570

افتراضي رد: مقالات صحفية لاتمر مرور الكرام

مساحة: بقعة ضوا
للكاتبة:عزيزة المفرج
العنوان: المذيعة المغناج

من الطبيعي جداً لأي صاحب شركة أن يختار سكرتيرته الخاصة من فصيلة الصواريخ العابرة للمكاتب، وينتقيها من النوعية ذات الدمار الشامل، التي تخترق العقول، وتدير الرؤوس في كافة الاتجاهات في مسح بصري، بيولوجي يبدأ بشعر الرأس وينتهي بكعب الحذاء فالرجل يجتهد، ويعمل، ولذلك هو بحاجة إلى كعكة، أو قطعة سكر يحلي بها عينيه، وإن كان يدفع لها راتباً من حر ماله، لا من أموال الدولة، فإن القضية تصبح أكثر عدالة.

من المفهوم كذلك للمقبل على الزواج من الشباب أن يرغب بالصغيرة، الحلوة، صاحبة الدلع والغنج والدلال، التي تركض برشاقة كظبية بدون أن يعيق حركتها هشاشة في العظام، أو خشونة في الركب، أو ضعف في المفاصل، وتجلس بنعومة بلا متاعب تتعلق بشحوم ولحوم تلقي بثقلها على هيكلها العظمي، وتقف بخفة بلا تعب أو تثاقل أو كسل كحصاد لسنين راحت وانطوت. من حق ذلك العريس الابتعاد عن تلك التي قطعت من العمر مسافات ومسافات، وتركت الشباب خلفها منذ زمن بعيد، وصارت بحكم الدهر من القواعد من النساء اللواتي لا يرجون سوى الستر، وحسن الخاتمة.

ما هو غير طبيعي، ولا مفهوم، هو طبيعة الإعلان الذي نراه في الصحف بين آن وآخر طالبا مذيعين من الجنسين في مجال الإعلام الإخباري، ويحوي في الغالب، شروطا لا منطق فيها، وتكاد تكون غير مفهومة. آخر إعلان نزل كان من قناة فضائية كويتية طلبت فيها مذيعين من الجنسين لا تتجاوز أعمارهم الثلاثين عاما، وذكرت شروطا أخرى معقولة، ومقبولة. في ذلك الإعلان كان شرط عدم زيادة أعمار المتقدمين عن الثلاثين عاما شرطا غير منطقي، وغير مفهوم، وها هم مذيعو ومذيعات القنوات الأكثر شهرة كـ «السي إن إن» والـ «بي بي سي» و«فوكس» قد تعدّوا مرحلة الصبا والشباب منذ سنوات طوال، ومع ذلك فهم نجوم لامعون، ويحصلون على رواتب فلكية لا يحصل عليها أطباء ومهندسون في ديارنا. إن الإعلام الإخباري لا يتطلب جمالا وشبابا بقدر ما يتطلب ثقافة وذكاء وخبرة مع قدرة على صياغة الأخبار، وقراءة الأحداث وفهمها، بالإضافة إلى لغة عربية سليمة، ومخارج حروف واضحة، مع سرعة بديهة، وقدرة على حسن التصرف عند الحاجة لذلك. تلك الأشياء يجب أن تكون أولويات لدى القنوات التي تحترم نفسها، وتحترم ما تقدمه من برامج إخبارية، أما عمر المتقدم فلا يقدم أو يؤخر شيئا إن كان الفارق عدة سنوات. لهذا السبب، أعتقد أن التجاوز عن ذلك الشرط أمر مرغوب طالما أنهم في الأساس يطلبون مذيعين، لا نجوم سينما.


المصدر: جريدة الوطن الكويتية يوم الأربعاء الموافق: 25/8/2009م ،







التوقيع
الإختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية ~
  رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 07:56 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd diamond
...... الحقوق محفوظة للكاتبـ / ـة إعتباراً من تاريخه .......

a.d - i.s.s.w

 

d3am - by kious99 : Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.3.0

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61